Hukum Jual Susu Ibu

image

KATEGORI : KEKELUARGAAN

ISU : JUAL SUSU

SOALAN

ISU: Viral dan keluar surat khabar tentang kegiatan seorang wanita menjual susu badannya kepada orang ramai yang untung melebihi RM5000 sebulan.

1. Apakah status bayi yang meminumnya secara rutin 1tahun hingga 2 bulan? 

2. Apakah hubungan bayi itu kepada bayi2 lain yang juga minum dalam tempoh yang sama. Adakah jadi adik beradik Susuan, atau macam mana?

JAWAPAN

Berlaku khilaf dalam  ulamak berkenaan hal di atas sebagaimana yang dibincang dalam beberapa seminar berkenaan penubuhan bank susu.

Ada yang menghalalkan dan ada yang mengharamkan. Yang menghalalkannya kerana berpendapat bahawa tidak berlaku mahram dengan susu tersebut manakala yang mengharamkan pula berpendapat berlaku hokum mahram. Oleh kerana tidak kenal siapakah mahram susuan menyebabkan sukar untuk berkahwin kerana dibimbang berkahwin sesame mahram.

Majmak Fiqh di bawah OIC membuat ketetapan bank susu dan haram Negara Islam menubuhkan bank susu  , manakala Fatwa Mesir dan al Qardawi mengatakan harus.

Hokum jual susu seperti soalan di atas adalah sama dengan hokum penubuhan bank susu.

Sila baca……

نَّ الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونصلِّي ونسلم على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين..

فمن فضل الله ورحمته على عباده المؤمنين أن جعل شريعته الخاتمة تقوم على عدَّة خصائص أبرزها: اتصافها بالثبات والمرونة، قادرة على مواكبة الحياة وتطورها؛ لأن حاجات الناس وغاياتهم لا تنتهي، ولا تتوقف، وإنما تتجدَّد وتتغيَّر وتتعدَّد أشكالها وتتباين أوصافها، وشريعتنا الغرَّاء – بثبات أصولها، ومرونة فروعها – قادرة على تلبية احتياجات الناس، ومواكبة كل عصورهم، وفي ذلك دلالة على خلود الشَّريعة، وبقائها صالحة لكل زمان ومكان، غاية ما في الأمر أن يدرك أولو العلم، والراسخون منهم مقاصد الشَّريعة، وما فيها من ضروريات، وحاجيَّات، وتحسينيَّات، وأن يستنبطوا الحكم الشَّرعيَّ في ضوء كتاب ربِّهم وسنَّة نبيهم صلى الله عليه وسلم دون إفراط أو تفريط.

و”بنوك الحلِيب” تكاد تكون من ضروريات الحياة للأطفال الخدج، وهي فكرة مُسْتَحْدَثَة لم تكن معهودة من قبل، ثم أصبحت من قضايا العصر، وقد عقدت لأجلها عدَّة ندوات، وتناولها بعض العلماء دون تفصيل مكتفيًا بإصدار الحكم الشرعي، إمَّا مبيحًا وإما محرمًا، على أن أبرز هذه النَّدوات: النَّدوة العلميَّة بدولة الكويت بتاريخ 11 شعبان الموافق 24 مايو 1983 بعنوان: “الإنجاب في ضوء الإسلام”، قدَّم خلالها الدكتور/ يوسُف القرضاوي بحثًا بعنوان “بنوك الحلِيب” توصَّل من خلاله إلى إباحة مشروعيَّة بنوك الحلِيب، وإباحة ما يترتب على آثارها، أي: إن الارتضاع منها لا يقع به تحريم الزَّواج بين كل فتى وفتاة، وذلك لانتفاء حكم الأمومة المرضعة.

وقد انقسم المشاركون في النَّدوة بين مؤيِّد ومعارض، وانتهت النَّدوة بدون إجماع على حكم شرعيٍّ يفيد التحليل أو التَّحريم، ومما زاد الأمر غموضًا صدور عدَّة فتاوى عقب الانتهاء من أعمال المؤتمر من علماء النَّفس والاجتماع، وبعض علماء الدِّين تقطع بتحريم الرَّضاع من ألبان البنوك مما يعني إثبات حرمة الرَّضاع بين هؤلاء الأطفال إذا بلغوا عملاً بالحديث الشَّريف، والقاعدة الفقهيَّة المشهورة: ((يَحرُم مِن الرَّضاعِ مَا يَحرُم مِن النَّسَبِ))، وفي مقابل هذه الفتاوى صدرت فتاوى دار الإفتاء المصريَّة، وبعض علماء الدِّين تقطع أو تجزم بعدم التَّحريم من الارتضاع بهذه الألبان، ومن ثَمَّ إباحة الزَّواج، وهكذا أضحت الفتاوى تتوالى عقب هذه النَّدوة، وكلَّما صدرت فتوى نقضت حكم أختها.

وقد دفعتني هذه الفتاوى المتناقضة إلى بحث واستقصاء فروع هذه المسألة فقهيًّا، واجتماعيًّا، ونفسيًّا؛ حتى تتَّضح الصورة كاملة من جميع جوانبها قبل إصدار الحكم الشَّرعيِّ؛ لأن “الحكم على الشَّيء فرع عن تَصوُّره” كما يقول العلماء، وتأكيدًا لصِحَّة تطبيق الحكم الشَّرعيِّ الَّذي اختاره الباحث، فقد ذيَّل البحث بمجموعة من الضوابط والقيود والتَّوصيات الَّتي تهدف إلى تقويم فكرة “بنوك الحلِيب” كي تؤدِّي وظيفتَها المرْجوَّة وهدفَها النَّبيل، ولا تكون محلَّ جَدَل بين مؤيِّد ومُعارِض.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/3724/#ixzz45ZJ3lrFm

Sila baca…..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بنوك الحليب فكرة غربية دخيلة نشأت بسبب تفكك المجتمع الغربي وتقطع أواصره وانتشار الفواحش بشكل مذهل فيه.
وهذه الفكرة تحتف بها مجموعة من المحاذير الدينية والصحية منها:
-أن جمع اللبن من أمهات متعددات، وخلطه ثم إعطاءه الأطفال يؤدي إلى عدم معرفة المرضعة ومن أرضعت، وبذلك تحدث الجهالة مما قد يؤدي إلى أن يتزوج الرجل بأخته من الرضاع أو أمه أو خالته أو عمته من الرضاع، أو أن يجمع بين المرأة وأختها من الرضاع. وهكذا يدخل الناس في متاهات لا آخر لها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث المتفق عليه: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.
-ومنها: أن اللبن يتعرض للميكروبات وتدخل فيه المواد الحافظة التي تؤثر سلبا على الطفل.
ومنها: أن وجود هذه البنوك قد يؤدي إلى أن بعض المترفات تعزف عن إرضاع طفلها اكتفاء بوجود هذا الحليب في هذه البنوك، وهذا يؤدي إلى حرمان الطفل من فوائد الرضاع المباشرة وهي كثيرة ذكرها الأطباء.
ولذا فإن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بجدة من 10-16 ربيع الثاني 1406هـ / 22-28 ديسمبر 1985م.
بعد أن عرض على المجمع دراسة فقهية، ودراسة طبية حول بنوك الحليب، وبعد التأمل فيما جاء في الدراستين ومناقشة كل منهما مناقشة مستفيضة شملت مختلف جوانب الموضوع تبين:
1- أن بنوك الحليب تجربة قامت بها الأمم الغربية، ثم ظهرت مع التجربة بعض السلبيات الفنية والعلمية فيها فانكمشت وقل الاهتمام بها.
2- أن الإسلام يعتبر الرضاع لحمة كلحمة النسب، يحرم به ما يحرم من النسب بإجماع المسلمين، ومن مقاصد الشريعة الكلية المحافظة على النسب، وبنوك الحليب مؤدية إلى الاختلاط أو الريبة.
3- أن العلاقات الاجتماعية في العالم الإسلامي توفر للمولود الخداج -إلقاء المرأة ولدها قبل أوانه لغير تمام الأيام، وإن كان تام الخلق- أو ناقصي الوزن أو المحتاج إلى اللبن البشري في الحالات الخاصة ما يحتاج إليه من الاسترضاع الطبيعي، الأمر الذي يغني عن بنوك الحليب.
وبناء على ذلك قرر:
أولا : منع إنشاء بنوك حليب الأمهات في العالم الإسلامي.
الثاني: حرمة الرضاع منها.
والله أعلم\

-Pusat Talaqqi Batu Rakit-

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...